الشيخ قاسم الطهراني
223
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
أقول : ذكروا في تاريخ مولده سنة 600 وسنة 605 وغيرهما . ويظهر من قضائه في الحلة إنتمائه إلى التشيع لأن الحلة وقتئذ كانت عاصمة التشيع وأهلها كلهم شيعة إمامية ورجالات الحكم العباسي كانوا يراعون جانب الشيعة ونصب السني قاضيا على مدينة شيعية بعيد للغاية لعدم مراجعة الشيعة إليه في الخصومات وعدم اعتنائهم بأحكامه . وترجمه المحقق الطهراني « 1 » واصفا إياه ب « المولى أبي عمرو الكموني القزويني ، كتب لنفسه بخطه صحاح اللغة للجوهري وفرغ من الكتابة سنة 629 ، وعد كتابه آثار البلاد من كتب الشيعة فذكرها في الذريعة « 2 » ووصفه مؤلفوا دائرة المعارف الإسلامية الكبرى « 3 » بالعلامة الشيعي الإيراني وله كتاب آخر معروف باسم عجايب المخلوقات .
--> ( 1 ) طبقات أعلام الشيعة ، القرن السابع ، ص 68 . ( 2 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 1 ، ص 7 ، رقم 27 . ( 3 ) دائرة المعارف الإسلامية الكبرى : ج 1 ، ص 105 .